جابر بن حيان
87
مجموعة مصنفات في الخيمياء والإكسير الأعظم
حدّ الحجر الذي ليس بالحجر ولا على طباع الحجارة وهو حجر يولد في كلّ سنة معدنه رؤوس الجبال * الحجر وهو جزاز أجوف « 1 » مدفون في الرمل وفي حجارة الجبال كلّها والألوان والبحار والشجر وفي النبات والمياه وما شاكلها خذه ان عرفته فاصنع منه كلسا ونفسا وجسدا وروحا وفرّق بينهما واجعل كلّ واحد في انائه المعلوم المعروف ومزّج الألوان كما تمزّج المزوّقون الأسود والأبيض والأصفر والأحمر وكما تمزّج الاطبّآء اخلاطهم الرطب واليابس والسخن والبارد واللين والجاسى حتّى يجعلون منها الاخلاط المعتدلة الموافقة للأجساد وذلك بالوزن المعلوم الذي به يأتلف الأشياء المتعادلة وتجتمع الطبايع المتفرّقة قد ضربت لكم مثلها وأعلمت لكم على تحقيقها وأعلنت اسرارها وأوجزت ما طواه الاوّلون فلا تعد صفة ما في المصحف الذي يدعا
--> ( 1 ) Ms . ou .